جواد شبر
205
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
( الدر النضيد ) . وهذه نماذج من شعره : قال من قصيدة في مدح المرحوم الحاج محمد صالح كبه : نسيم الصبا استنشقت منك شذا الند * فهل سرت مجتازا على دمنتي هند فذكرتني نجدا وما كنت ناسيا * ليال سرقناها من الدهر في نجد ليال قصيرات ويا ليت عمرها * يمد بعمري فهو غاية ما عندي بها طلعت شمس النهار فلفها * ظلامان من ليل ومن فاحم جعد قد اختلست منها عيوني نظرة * أرتني لهيب النار في جنة الخلد وفي وجنتيها حمرة شك ناظري * أمن دم قلبي لونها أم من الورد وفي نحرها عقد توهمت ثغرها * لآلأه نظمّن من ذلك العقد وما كنت أدري ما المدام وانما * عرفت مذاق الراح من ريقها الشهد وقبل اهتزاز القد ما هزّة القنا * وقبل حسام اللحظ ما الصارم الهندي ومن قربها مالت برأسي نشوة * صحوت بها يا ميّ - من سكرة البعد وان زال سكر البعد من سكر قربها * فلا طب حتى يدفع الضد بالضد تعشقتها طفلا وكهلا وأشيبا * وهمّا عرته رعشة الرأس والقد ولم تدر ليلى أنني كلف بها * وقلبي من نار الصبابة في وقد وما علمت من كتم حبي لمن بكت * جفوني ولا قلبي لمن ذاب في الوجد فأذكر سعدى والغرام بزينب * وأدفع في هند ومية عن دعد وان قلت شوقي باللوى فبحاجر * أو المنحنى فاعلم حننت على نجد وما ولعت نفسي بشيء من الذي * ذكرت ولكن تعلم النفس ما قصدي وليس الفتى ذو الحزم من راح سره * تناقله الأفواه للحر والعبد